عن المركز
تم إنشاء مركز الأمير سلطان للدراسات والأبحاث الدفاعية (PSDSARC) بموجب قرار مجلس الوزراء الموقر رقم (339) بتاريخ 16 شعبان 1437 هـ (23 مايو 2016). يهدف المركز إلى تعزيز ودعم أهداف المملكة العربية السعودية في مجالي الدفاع والأمن من خلال إجراء وتطوير أبحاث عالية الجودة ومتقدمة في مجالات الدفاع والأمن والاستراتيجيات، بما يتماشى مع الخطط والاستراتيجيات التي تحددها الهيئة العامة لتطوير الدفاع.
تابع تنظيميًا للهيئة العامة لتطوير الدفاع، يعمل مركز الأمير سلطان للدراسات والأبحاث الدفاعية (PSDSARC) كركيزة أساسية ضمن منظومة الدفاع والأمن في المملكة. من خلال أدواره، يساهم المركز في توطين الصناعات العسكرية وتطوير مخرجاتها بما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030.
يضم المركز العديد من المختبرات المتقدمة المخصصة للبحث والابتكار، ويقودها مجموعة متميزة من الكفاءات الوطنية المؤهلة. تقوم هذه الفرق بإجراء أبحاث متطورة، ومتابعة التطورات في تقنيات الدفاع، ودفع عجلة الابتكار وفقًا لأفضل الممارسات العالمية، مما يعزز مكانة المملكة كلاعب رئيسي في تطوير تقنيات الدفاع.
الرؤية والرسالة
هنا يمكنك إضافة وصف مختصر حول غرض البوابة. هنا يمكنك إضافة وصف مختصر حول غرض البوابة.
الرؤية
تم إنشاء مركز الأمير سلطان للدراسات والأبحاث الدفاعية (PSDSARC) بموجب قرار مجلس الوزراء الموقر رقم (339) بتاريخ 16 شعبان 1437 هـ (23 مايو 2016). يهدف المركز إلى تعزيز ودعم أهداف المملكة العربية السعودية في مجالي الدفاع والأمن من خلال إجراء وتطوير أبحاث عالية الجودة ومتقدمة في مجالات الدفاع والأمن والاستراتيجيات، بما يتماشى مع الخطط والاستراتيجيات التي تحددها الهيئة العامة لتطوير الدفاع.
الرسالة
إجراء أبحاث عالية الجودة وتطوير تقنيات وأنظمة مبتكرة في مجالات الدفاع والأمن، بما يسهم في تحقيق رؤية السعودية 2030.
توفير بنية تحتية متقدمة للبحث والتطوير التكنولوجي.
بناء وتطوير رأس مال بشري وطني مؤهل تأهيلاً عالياً.
إجراء دراسات متخصصة وتقديم خدمات استشارية للقطاعات العسكرية، مع بناء شراكات استراتيجية مع هذه القطاعات.
ابتكار وتطوير التقنيات والأنظمة العسكرية وفقًا لمتطلبات الجهات المستفيدة.
خلق بيئة وطنية ملائمة لإجراء الأبحاث النوعية، ومشاركة المعرفة، وتبادل الخبرات مع الجهات المحلية والدولية ذات الصلة.
بناء شبكات التعاون البحثي والفني مع المنظمات العالمية الرائدة لنقل وتوطين التقنيات المتقدمة.